Roses for You - Marcel Khalife
كما الحلم ! معتدّة بزهرها ولونها،كما الحلم! حلم خياليّ النِشأة،حقيقيّ الورد والعطر! مستقبل يتمشى أمام ناظريّ كما هي الصور في فلم مليء بالذكريات،معتّق بكل مشاعر الإنسان الراقية،في ظلمة ملائكية حلوة،حقيقية ،كما الحلم! لون حائر،ساحر،نضاليّ الروح،عبق بالوطن،تفوح منه شعائرية ذاك الخبز،خبز فقرائنا،وأملهم،ووطنهم الضائع! لكم كنا وكم كان الوطن،ولكنه هنا،يتجلى عبر هذا اللون وطنا جماليا بامتياز،نتنفسه ويتنفسنا ألقا بكل ما فينا من ليلكية واشتياق،لكل ما في تلك الزهرة من جنائزية الإنسان،وكفاحه من أجل إثبات إنسانية ضائعة في عالم مليء بكل ما يبعدنا عن حقيقتنا! كما الحلم،تتماهى فيها كل تلك الصور والألوان والحقائق،تختلط المشاعر والإضاءات،تختلط الذكريات بالجمالي وما هو غير ذلك! كما الحلم،تختلط فيها الحياة بالموت،لا لشيء،إلا لإضفاء الحياة بكل طاقات الكون،لكل ما هو ميت في دنيا عصية الفهم لإنسانيتنا،لجهل عصي الفهم،لانعدام عدالة عصي الفهم،ولكنها تتجلى،كما الأحلام، مضيفة ملح الحياة لكل ذلك،نضالا وجمالية وألقا ووطنا،باعثة الروح من جديد،بلون ملائكي حائر مجيد! كما الحلم،تجيد إضفاء الرونق لكل تلك الوجوه المتجهمة على يسار هذه الصفحة،ولكل ما هو أسود وأحمر!كما الحلم،مترنمة بأصوات مموسقة،تتغنى بها كل عناصر الإنسان،متراقصة،بطقوسية التاريخ ماحية كل قوى العقل المنطقية،مستبدلة إياها بكل ما هو حقيقي من القلب!
آلام،أوهام،آهات إنسانية اعتيادية،نعلكها باستمرار،تعودناها،حتى لكأنها جرعة يومية من الذل،والوجع،والألم!،شوارعنا حقائقنا أحوالنا أفكارنا كل ما فينا مستباح،فنعجز عن كل شيء،نشل بفعل طبيعي من كل شيء،حتى يأتي مسيحنا،مخلصنا،ليضفي الحياة على كل شيء،كما الحلم،لونا شهيا! كأرباع النغمات لونك، طربيا عربيا خالصا مخلصا صادقا مؤلما حقيقيا، من القلب،بسيطا عصيا محمّلا مخضبا بكل شيء،بكل القيم والأخلاق والروائع! لونك مقام فارسي قديم،فيه من الصبا وورد الهزام ما فيه! فيه من المتعة والموت والألم والحزن ما يكفيه ليكون ممثلا لحياة حقيقية!
آلام،أوهام،آهات إنسانية اعتيادية،نعلكها باستمرار،تعودناها،حتى لكأنها جرعة يومية من الذل،والوجع،والألم!،شوارعنا حقائقنا أحوالنا أفكارنا كل ما فينا مستباح،فنعجز عن كل شيء،نشل بفعل طبيعي من كل شيء،حتى يأتي مسيحنا،مخلصنا،ليضفي الحياة على كل شيء،كما الحلم،لونا شهيا! كأرباع النغمات لونك، طربيا عربيا خالصا مخلصا صادقا مؤلما حقيقيا، من القلب،بسيطا عصيا محمّلا مخضبا بكل شيء،بكل القيم والأخلاق والروائع! لونك مقام فارسي قديم،فيه من الصبا وورد الهزام ما فيه! فيه من المتعة والموت والألم والحزن ما يكفيه ليكون ممثلا لحياة حقيقية!
لأجل ذلك كلّه ...وأكثر...كانت ليلك!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق