الخميس، ١٩ تشرين الثاني ٢٠٠٩

لَيلَكْ(لونٌ جديد)

بحثت عن اسمٍ لي ولونٍ كثيرا! عندما كانت افكاري تتزاحم في هذا العقل الصغير، لم اكن لأجد جوابا ، اسئلة كثيرة واجوبة قليلة.......



الان !و انا هنا ، في هذا الوقت، و في هذا المكان ،لا يخطر لي الا ان اكون كاللَيلَك!الان بالذات، لا ادري لماذا! لربما انه اعجبني و فقط !

لطالما احببت هذا المكان ، الاسود المرصع بالاحمر، ربما لهذه الخلطة اللونية السحرية ،وربما لما سببته لي برونقها و عظمتها من انفعالات كادت تمزقني ذات يوم!فرحا احيانا ،و حزنا احيانا اخرى، و انفعالات لا ادري ما هي! لا ادري ان كانت حزنا، ام فرحا، ام ماذا!انها اشياء تجاوزت الحزن و الفرح! تجاوزت اي معنى! اي تعبير!لانه لا بد انها وصلت عنان السماء! قبل ان تصل عنان القلوب!

الان و قد اصبحت جزءا منها، من بؤس ، و هذا ما يبعث سرورا ذو طابع خاص ،لا يشبه غيره ،متفرّدٌ بكل المعاني ، في نفسي!اكاد لا استطيع قوله او حتى التعبير عنه، و لطالما برع غيري في ذلك ، لا اقول سوى اني افخر بأن لي مكانا هنا!و هذا ما لم احلم به يوما!

ارجو ان اليق بهذا المكان الرائع! ان اليق بروحه!........ قبل ان يليق الليلكيّ بالاسود و الاحمر!



و شكرا لَك!

ليست هناك تعليقات: