الحالة: أمل كبير في النصر،ثقة غير مسبوقة في المقاومة...بمعنى آخر: راحت عاليهود بعد الاجتياح البري!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شيخ المسجد،وفي أثناء صلاة الجمعة،يدعو لغزة،ويدعو على اليهود: اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم،رمل نساءهم ويتّم أطفالهم...
انتهت الصلاة....خرج المصلّون....
أحدهم: روحوا بالله شوفولنا الأخبار،زلزلت الأرض من تحت أقدام اليهود ولاّ لسّا؟
ضحكات...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد بدء الاجتياح البري: في مواجهة الرجال للرجال،سيبادون كالحشرات...!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد وصول مسجات كثيرة تدعو الناس لقراءة سورة "الفتح"...
أحدهم: هاي أكبر دلالة على الوحدة الوطنية!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعبير آخر عن السؤال التالي "أسروا جنود ولاّ لسّا؟"...
أحدهم: كم جلعاد صاروا؟؟!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أشعل سيجارة...
أحدهم: احرق احرق،صحتك يا رجل!
جواب: يا زلمة خلينا،الصحة هي الاشي الوحيد اللي بنتحكم فيه...
أحدهم: لا والله ما انتة متحكم باشي،الصحة بايد ربّك،ولسانك بتتحكم فيه الحكومة،ومخّك الإعلام شغّال فيه! شو ضللك؟!
ضحكات...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في باص عمّان-الزرقاء... تسمع أغنية مارسيل خليفة: إني اخترتك يا وطني....
ظننته بداية جورج وسوّف كالعادة...وإذا بي أفاجأ ...إنها مرة أخرى: إذاعة القدس...على طريق تحرير الأرض والإنسان...
ومصطفى نايم...
وصل الباص،،،نزل كلّ من فيه... عملية إيقاظ مصطفى ذو الثلاثة أعوام جارية... سائق الباص ينتظر مصطفى وأمّه... استيقظ مصطفى...مصطفى أصبعه الصغير مجروح،وعليه "لزقة جروح"...
مصطفى لاجئ فلسطيني صغير له إصبع صغير مجروح،وأمه لاجئة فلسطينية كبيرة! كان مصطفى بالباص،نائما،يحلم... وفي الباص نفسه: إذاعة القدس... على طريق تحرير الأرض والإنسان! تحمل الأم كيس "الكعك" والأكياس الأخرى،لتجر مصطفى وراءها وتنزل من الباص... لينقطع الحلم! قطعت أحلامه حتى تستطيع حمل كيس الكعك!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قراءة عقلانية: تعليق من "غير معرّف" على التقرير رقم (2) ...
يقول:
يبقى السؤال طارحاً نفسه باستعجاب... هل على اهلنا و اطفالنا ان تُحرق وتقَتّل حتى يتحد الناس .. هل على الايادي ان تقطع حتى نصبح يداً واحدة ؟ لماذا يستيقظ الناس عند فوات الاوان ؟ لماذا نطالب بالكلام عندما لا ينفع الكلام..وهل ستكون هذه المرة مثل كل مرةٍ سبقت أختها.. تستفيق ضمائر الناس ثم ما تلبث ان تغط في سبات عميييق ..
صدقني اخي .. عندما يستفيق الناس مرة اخرى .. ولات حين مندم !!
يبقى السؤال .. بعد ما أظهرتم اهتمامكم و عروبتكم وانتماءكم للناس .. ماذا انتم فاعلون ؟؟
كيف ستظهرون هذا الانتماء امام وجه ربكم الكريم ؟؟ ماذا انتم قائلون عندما لا ينفع مال ولا بنون...
في الحقيقة .. ان ما سبب هذه التساؤلات هو مروري اليوم بجوار "محل أغاني" و بدلا من وضع صوت "نانسي" الحنون الذي اعتدنا على صاحب المحل ان يطرب به الجميع كل صباح.. كان شريط أناشيد وطنية يشتغل "على العالي" والشباب مشدودة همتها...
ولكن يبقى السؤال حائراً .. ترى الى متى؟؟ اسبوع ؟ شهر ؟؟ شهريييين ؟؟ وبعدين بدنا نمشّي الزباين يا أخي هيي الشغلة مطولة !
ارجو ان يخيب ظني .. ويتحد الناس هذه المرة .. ارجو ان يكفيينا ما اريق من دماء حتى نذكر دوماً اننا ابناء نسل واحد .. نحن بني "البشر" ...
وعلى راي اللى قالها : والله العظيم هالمرة غير !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يكفي لهذا اليوم...
دعواتنا لأهلنا في غزة...
هناك تعليقان (٢):
والله وانت السادق ما تضامنو إلّا في الاسبوع الاول وبعدين رجعو للصياعة بس طبعا مع ششوية تضامن ! بس طبعا كان شوية هالتضامن لأنهم استحو من الاخبار الي بسمعوها كل يوم !!
والمصيبة انو لسا لهلأ ما خلصت الحرب!!!!
الله يعينا على حالنا
والله وأنا معك انو الأمور خفّت... بس لسّة يعني للإنصاف ما رجعوا "للصياعة" اصطلاحا! يمكن بعد الاجتياح البري أنا لاحظت انو الناس اتشجعت كتير! وهادا هو اللي حسسنا انهم بطلوا يسألوا بشكل كبير...
هو من ناحية خفّت الأمور خفّت... ولكن ما يشاهد كل يوم لم أشاهده ولا مرة بحياتي!
وعلى قولة الغير معرّف رقم واحد:
المرة هاي غير... وأنا رح أكون متفائل على غير العادة،وأحكي صح،هاي المرة غير،ولكن كمان على غير العادة مش يعني انو الوضع رح يضل زي ما هو...
بس فعلا...هاي المرة غير...
وأنا بقول انشالله...
سؤال صغير: انتة/انتي نفس "الغير معرف الأول"؟؟
إرسال تعليق