عملا بنصيحة صديقي الأخضراني على شوية أحمراني(وفي رواية ،أحمراني على شوية أخضراني،مع اني أرجّح الرواية الأولى!)،رح نهلوس اليوم! ويجعل ما حدا حوّش!
ـــــــــــــــــــلربما كانت النهايات السعيدة نوع من التخدير...أو هي فعلا لا هدف لها،ولا نتيجة لها إلا التخدير،مع الفارق اللطيف بين الهدف والنتيجة عند الشباب الطيبة! المهم،وهذا ما يجيب عن سؤال ساذج جدا قد يسأله واحد من هالواحدات: انو كيف ترخّص فلم زي "هي فوضى" ... ستفرح بسذاجة عشان الحرية الأمريكانية،المصيبة انو انتة مش عارف انك فرحان بسذاجة،لأنو بتكون مفكر حالك انك فرحان ولكن مش بسذاجة،ويمكن في بعض الحالات المستعصية تكون مش عارف أصلا انك فرحان،ساعتها بتكون ساذج برخصة،وهو احنا ساذجين بجميع الأحوال ! أهلا وسهلا!
خلصنا قصة الفلم.....................
تكون النهاية بحد ذاتها هدف،عندما تكون مبنية على فهم للّي انتة شايفو،أو اللي شفتو بعينك بوقت ما،وهي بهذا لا تكون نهاية،لأنها ستكون درسا بالضرورة،درسا مش بالمعنى "العقابي" للكلمة،إنما،وبكل نية صافية،بتكون نوع من الدروس التعليمية للفائدة،والدروس ليس لها نهاية غالبا،والقيمة التعليمية تكمن في أهمية ومقدار الفهم للآخر،انو مشـــــــــــــان اللــــــــــــــــه الحكي ببلاش!
أغلب الأحكام والحواجز المبنية في العقل،بتكون مش من حدا إلا من صنع العقل نفسه،أو بالحقيقة بتكون من صنع "الحلم الأمريكي" تبع العقل/يعني بتكون من صنع الوهم بالمشرمحي! بالنهاية الفهم هو الحل،الفهم بالحكي،مش بالتخاطر!! والحكي بالثقة،والثقة عند الحداد والحداد عندو بقرة والبقرة ما الها دم،مندبح بنتو بنت العم،وهاي نهاية مش سعيدة،ولن أكون مبسوط منها!
التشاؤم يختلف عن اليأس اختلافا شديدا،التشاؤم هو أن تدرك ببساطة أنك تعيش بال"دنيا"،وأنت تأمل ب "حياة" أفضل! التشاؤم هو أن تدرك أن النهايات السعيدة ضرب من ضروب التخدير والسيطرة،ولكن بالوقت نفسه تسعى لهذه النهايات لأنك،بالفطرة،تحبّها وممكن جدا انها تزبط معك،وهذا الاحتمال اللي انتة بتلعب عليه،ولكن بالوقت نفسه بترجع للدائرة مرة أخرى أنها ضرب من ضروب التخدير،حسيت انو بلشت أخبص!! ومن هنا نستنتج أن التشاؤم يولد الأمل ،ويكاد يكون رديفه!!
اليأس هو أن تؤمن أنها غير ممكنة،ويلعن أخت هالشعلة،وبلا منها وتستنى انك تموت والأمور على ما هي عليه..... يعني بالعربي اليأس تكمن روحه بالانتظار!
في هاي الأمور دايما انو بييجي واحد بيسأل: انو انتة ياللي بتنظر يعني تغلّبت على هاي الشغلات كلها؟؟
والجواب يكون كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله أشرف الخلق وآخر المرسلين عليه صلاة الله وسلامه وأتمّ التسليم،أما بعد:
مين حكى هيك؟؟
مشان الله الإدراك هو خطوة من خطوات التغلّب،أو هو مجرد مرحلة في التغلب،أو هو مجرد مؤشر لنفسه،ومرات كتير،بيكون مؤشر لضعف! ولكن ضعف من النوع اللي بيكون مكتوب عليه: ساعدوني،لأني قابل للمساعدة!أود لو أننا نتخلص/أتخلص من : المرحبا إذاَ أهلين،والاحكام الأحكام الأحكام!! كما يقولها دنقل: تلك أشياء لا تشترى،وأنا أقولها بعنف،ثمة أشياء لا يعرفها أحد،وكلنا نعرف أنه نتمنى أن هذه العوائق الغبية اللي بتمنع هالأحد انو يعرفها تروح،لأنو فعلا وبشدة نود لو هالأحد يعرفها،أما بالنسبة للسبت بعرفش عاد شو وضعه،،لا جد والله بحكي بس هيك طلعت !
نأسف عن هذا الخلل الفني بس الحق على اللي شجعني! بهدلوه هو على المسخرة هاي!
و......... !
هناك تعليقان (٢):
إعلان تنظيمي
ردا على اتهامات المغدور أعلاه, ننفي و بشكل قاطع مسؤوليتنا عن الخراء أعلاه. و نؤكد أننا في وقت الجريمة كنا نستمع إلى الصبية القمورة أمل مرقس العميلة الكلبة و هي تغني "وحجار فوق حجار صاروا دار"
هذا يقودنا إلى مناقشة الـ"ـتعبير" أعلاه:
يعني النهايات السعيدة موجودة في الخيال بس؟ حجار فوق حجار ما بتصير دار؟ خبت و خسرت! أمل مرقس كذابة؟ هي عميلة بس مش كذابة و سليم البيك متوفر ليؤكّد
القضية كما تطرحها: عندما تحصل قصة في الواقع مشابهة للقصة السينمائية و تختلف النهاية, لا بد, بل لازم, يعتقد العربي انه السبب هو "هو". و بقعد المواطن يفكر: مازا فعلتُ؟
و بطريقة ما, عزيزي القارئ, يحاول المهووس أعلاه رمي الفشل على السيما! بمعنى: تفو على هوليوود و مدينة الإنتاج الإعلامي!
من فينا الأخضر هسه
D:
هسه هنا يمكن الفارق بين اليساري و الرأس مالي:
الرأس مالي يحسب, اليساري ي**** في مناخيره
و هنا أطرح نفسي بديلا عنهما :)
يمكن احنا اكلنا خرا صديقي, عشان احنا يأسنا و فقدنا الأمل ما صدقنا الحسم العسكري و هروب دحلان بالفستان و التعن مخنا لنفهم كيف حزب الله انتصر في 8 أيار رغم انه ما شارك فيها
القضية ببساطة, و إن اتفقنا لسبب أو لآخر على الواقعية, ممكن نأجل الحكم شوي؟ لعل و عسى
شه, رجعت للأمل, شيء خرائي
على كل, لطيزي, أنا ما كال درويش: مصاب ب"داء الأمل"
و في ختام هذا البيان, لا يسعني إلا التأكيد على وحدتنا الوطنية تحت قيادة الملهم نايف حواتمة
و يسألونك ليش القضية ماكلة خرا! لأنه نايف حواتمة فيها!
بيان وزاري(مهو فش حدا أحسن من حدا) :
سري جدا... (بمعنى آخر في انتظار أحمد منصور ليشلّ عرض الشغلة !)
إلى كل من قرف من الأمر تحية:
يا أيها الأخضريون،حجار فوق حجار بيصيروا دار،بس بدهم واحد يبنيهم!
بمناسبة الجزمة البوشيّة،والجزمة/الأزمة المالية،بتعرف انو الرأسمالي بيحسب،وهو من ثم،كنتيجة لحساباتو، ي**** في مناخيره ! يعني عفاشوش راحت يا معلم! أهلا وسهلا بكم بالحلم الأمريكي!
بدراسة علمية سريعة،بنستنتج انو الأخضر والأحمر بيتفقوا عالتفة،مرة أخرى(بضمّ الألف): تفو على هوليوود ومدينة الإنتاج الإعلامي! وأنا أستنتج أنك كما تدعي(أخضر أحمر)،معناتك بتحسبش اشي،وب***** في مناخيرك! راحت على شواربك!
مسكتك،شو هاي لعل وعسى؟ اه؟؟
بما أنك مصاب بداء الأمل،كما آمل أنا التاني،معناتك تأمل بقيام الوحدة الوطنية،بس مش تحت قيادة الملهم نايف حواتمة،وسلملي على مرقس،وسليم البيك في طريقك!
ختاما نود التأكيد انو ما في اشي ماكل ***،وكل اشي تحت السيطرة،ونود أن نسأل الجمهور العزيز،هاد لوني حاطط انو المدونة ترحب بالبذاءات شو كان عملت،لا وطرز الله لك...
روحوا ناموا،وتوتة توتة خلصت الحدوتة،نهاية سعيدة بموسيقى جميلة...
وإنها لفضيحة حتى النصر...
إرسال تعليق