الأربعاء، ٣١ كانون الأول ٢٠٠٨

تقرير يومي/غزة


الحالة: خدر... وحسب!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحداث،متفرقات:

اليوم حافل بحفلات التخرج،الكل يشعر بحياء ما... لم أر مثل هذا التضامن في حياتي،ولم أتوقع أن أراه!

المنظر مليء بالحطّات البيضاء(الكوفية)... الكوفية تطلب على الهواتف...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في أحد المقاهي،اعتدنا رؤية قناة "ميلودي"،متحدي الملل الأوّل،ولكن هذه المرة،في المقهى نفسه: قناة الجزيرة،بخبر عاجل: صواريخ غراد على بئر السبع جنوب إسرائيل...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خرّيج بعدما أنهى المناقشة: - احنا حلينا مشكلة ال rake receiver،بس فيه مشكلة أعوص وبدها حل،مشكلة غزة.... تصفيق شديد... الفاتحة على أرواح الشهداء....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خرّيج آخر في بداية المناقشة: عذرا غزة....

الحفلات والرقص،المعظم كان يلبس على أكتافه الكوفية البيضاء،اختلط الهزّ الشرقي مع الأغاني الشعبية وبحبك يا حمار،والأغاني الفلسطينية،والدبكات... يبدو واضحا أن الكل كان يشعر بذنب ما، بس شو بدنا نسوي،بدنا نفرح...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحدهم: والله يا زلمة طول مبارح وأنا بتطلّع عالأخبار،اشي بيخزي...ومن ثمّ نظرة لا يمكن وصفها إلا بالغريبة...

هدوء...ونظرات إلى الأرض...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إحداهنّ: أنا اتفرجت على أخبار في الفترة هاي عن عمري كلّه... مش عارفة أسوّي اشي...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحدهم: إيش يا؟ متضامن؟(يقصد بهذا الكوفية على الأكتاف) ثم يعاود مازحا: يا زلمة كنت بدي ألبس العلم الإسرائيلي اليوم....
ضحكات متتالية...
إجابة: اسمع بس تجيب علم جيبلي معك واحد بلبسو أنا واياك...
يقول: ولك ما انا معلق العلم الإسرائيلي عندي بالدّار،بجبلك واحد...
ضحكات...
خدر....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحدهم واصفا الوضع: فكرك انهم رح يغلبوا إسرائيل ؟؟ ثم يضيف : بس خلّيهم بعصة في *** إسرائيل،مش قادرين عليهم،الله ينصرهم!
خدر...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سؤال: فكرك إسرائيل بتفوت على غزة بريّا وبتحتلها...
إجابة: لا يا حبيبي،زمن الاحتلالات ولّى...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحدهم:بتعرف انو الناس زاد إيمانها هناك،همة بيحاربوا بإيمانهم قبل كل اشي...
هدوء...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إحداهنّ: بتعرف حسيت انو الناس بلّشت تكفّر من الوضع اللي بيصير!
سؤال: كيف؟؟
إحداهنّ: اليوم سمعت من الناس انو الله مش قادر ينصرهم يعني؟!
جواب: أستغفر الله العظيم،كلو من القهر،الله ينصرهم....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


أحدهم على الهاتف: شو وينكو؟؟
إجابة:احنا بالملتقى...
أحدهم على الهاتف: ايييه،رايحين على ملتقى غزة؟؟
إجابة: لا يا زلمة مقهى الملتقى،أعوذ بالله شو ملتقى غزة ما غزة...
ضحكات...
خدر...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحدهم: اسمع عليّ،اللي بيحكي حماس وفتح هسا بدي *****!
ثم يضيف: كلنا مع المقاومة،وضد الخيانة،وكلنا مع غزة!
ضحكات...
خدر...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شعور مشترك: عند ظهور مبارك على التلفزيون: تفوووووووووو!

يكفي لهذا اليوم!

ملاحظة: كل الأحداث والمقولات صحيحة وحدثت فعلا مع ناس عنجديين...











الخميس، ٢٥ كانون الأول ٢٠٠٨

تعبير صريح وعنيف رغم عدم وضوح ذلك!

عملا بنصيحة صديقي الأخضراني على شوية أحمراني(وفي رواية ،أحمراني على شوية أخضراني،مع اني أرجّح الرواية الأولى!)،رح نهلوس اليوم! ويجعل ما حدا حوّش!
ـــــــــــــــــــ

لربما كانت النهايات السعيدة نوع من التخدير...أو هي فعلا لا هدف لها،ولا نتيجة لها إلا التخدير،مع الفارق اللطيف بين الهدف والنتيجة عند الشباب الطيبة! المهم،وهذا ما يجيب عن سؤال ساذج جدا قد يسأله واحد من هالواحدات: انو كيف ترخّص فلم زي "هي فوضى" ... ستفرح بسذاجة عشان الحرية الأمريكانية،المصيبة انو انتة مش عارف انك فرحان بسذاجة،لأنو بتكون مفكر حالك انك فرحان ولكن مش بسذاجة،ويمكن في بعض الحالات المستعصية تكون مش عارف أصلا انك فرحان،ساعتها بتكون ساذج برخصة،وهو احنا ساذجين بجميع الأحوال ! أهلا وسهلا!
خلصنا قصة الفلم.....................


تكون النهاية بحد ذاتها هدف،عندما تكون مبنية على فهم للّي انتة شايفو،أو اللي شفتو بعينك بوقت ما،وهي بهذا لا تكون نهاية،لأنها ستكون درسا بالضرورة،درسا مش بالمعنى "العقابي" للكلمة،إنما،وبكل نية صافية،بتكون نوع من الدروس التعليمية للفائدة،والدروس ليس لها نهاية غالبا،والقيمة التعليمية تكمن في أهمية ومقدار الفهم للآخر،انو مشـــــــــــــان اللــــــــــــــــه الحكي ببلاش!


أغلب الأحكام والحواجز المبنية في العقل،بتكون مش من حدا إلا من صنع العقل نفسه،أو بالحقيقة بتكون من صنع "الحلم الأمريكي" تبع العقل/يعني بتكون من صنع الوهم بالمشرمحي! بالنهاية الفهم هو الحل،الفهم بالحكي،مش بالتخاطر!! والحكي بالثقة،والثقة عند الحداد والحداد عندو بقرة والبقرة ما الها دم،مندبح بنتو بنت العم،وهاي نهاية مش سعيدة،ولن أكون مبسوط منها!

التشاؤم يختلف عن اليأس اختلافا شديدا،التشاؤم هو أن تدرك ببساطة أنك تعيش بال"دنيا"،وأنت تأمل ب "حياة" أفضل! التشاؤم هو أن تدرك أن النهايات السعيدة ضرب من ضروب التخدير والسيطرة،ولكن بالوقت نفسه تسعى لهذه النهايات لأنك،بالفطرة،تحبّها وممكن جدا انها تزبط معك،وهذا الاحتمال اللي انتة بتلعب عليه،ولكن بالوقت نفسه بترجع للدائرة مرة أخرى أنها ضرب من ضروب التخدير،حسيت انو بلشت أخبص!! ومن هنا نستنتج أن التشاؤم يولد الأمل ،ويكاد يكون رديفه!!

اليأس هو أن تؤمن أنها غير ممكنة،ويلعن أخت هالشعلة،وبلا منها وتستنى انك تموت والأمور على ما هي عليه..... يعني بالعربي اليأس تكمن روحه بالانتظار!

في هاي الأمور دايما انو بييجي واحد بيسأل: انو انتة ياللي بتنظر يعني تغلّبت على هاي الشغلات كلها؟؟

والجواب يكون كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله أشرف الخلق وآخر المرسلين عليه صلاة الله وسلامه وأتمّ التسليم،أما بعد:
مين حكى هيك؟؟
مشان الله الإدراك هو خطوة من خطوات التغلّب،أو هو مجرد مرحلة في التغلب،أو هو مجرد مؤشر لنفسه،ومرات كتير،بيكون مؤشر لضعف! ولكن ضعف من النوع اللي بيكون مكتوب عليه: ساعدوني،لأني قابل للمساعدة!

أود لو أننا نتخلص/أتخلص من : المرحبا إذاَ أهلين،والاحكام الأحكام الأحكام!! كما يقولها دنقل: تلك أشياء لا تشترى،وأنا أقولها بعنف،ثمة أشياء لا يعرفها أحد،وكلنا نعرف أنه نتمنى أن هذه العوائق الغبية اللي بتمنع هالأحد انو يعرفها تروح،لأنو فعلا وبشدة نود لو هالأحد يعرفها،أما بالنسبة للسبت بعرفش عاد شو وضعه،،لا جد والله بحكي بس هيك طلعت !

نأسف عن هذا الخلل الفني بس الحق على اللي شجعني! بهدلوه هو على المسخرة هاي!
و......... !







السبت، ٢٠ كانون الأول ٢٠٠٨

عربية


فلتبقى الأراضي العربية

حــــــــــــــــــــــــــرة عــــــــــربـــيـــــــــــة




ahwanu.ram -

الأحد، ٧ كانون الأول ٢٠٠٨

خسارات فادحة!




الموسيقى التي تسمعها،هي خط حياتك،مقسمة إلى دقائق لتتذكر ما حدث معك!
(إذا لم تسمع الموسيقى خلال فترة قصير،إياك أن تقرأ دون سماعها!الموسيقى هي هوية الموضوع!
انزل إلى أسفل الصفحة ،وابحث عن الموسيقى،ستعمل لوحدها فور رؤيتك لها! سحرية!)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العملية:

أحداث
حدثت من وراء ظهرك،كوّنتك،فأتيت رغما عنك! عملية إنتاجك سرية،تغلّق الأبواب عند حدوثها،وتكمم الأفواه عند الحديث عنها،فأنت إنتاج خطير،رغما عنك! فتولد رغما عنك!


*********************************************


الإحباط الأول:

كم أنت ضعيف وأحمق،صغير،صغير جدا،صغير لدرجة مؤذية!

حزين...فلا أحد يرى فيك إلا كتلة من اللحم الصغيرة!

فتريد أن تعبر ،تعبر وتعبر،لا تستطيع،أنت لا شيء،تود أن تعترض،تود لو أنك تبصق في وجوههم واحد تلو الآخر،لا تستطيع! ،،،،مجرد أحمق صغير قليل القدرات،فتنفجر باكيا،باكيا....تصرخ بأعلى قدراتك لتجد أن قدراتك قليلة،وقليلة جدا....

حقيقة مرة،إن طموحك الصغير لم يجد له ما يحتويه ويعبر عنه من قدرات،فتحبط....


الإحباط الثاني:


تتأقلم... أتيت نتيجة عملية خطيرة،ومع ذلك أتيت قليل القدرات...

أحمق صغير لا تعلم حتى كيفية أن تبقى على قيد الحياة لوحدك... أو ربما انت توهمهم بذلك ،تود لو يتركونك فتموت....تختفي...ترجع إلى حيث أتيت... لكنهم يأبوا إلا أن يضهدوك مجددا،يعتنون بك،ويطعمونك رغما عنك،فتبقى على قيد الحياة رغما عنك...


(0-1:55)

*********************************************


الإحباط الثالث:


تدرك أنه من الحكمة أن تنتظر وتكتسب قدرات إضافية حتى تحقق هدفك في الرجوع ...

تصبرعلى مضض،على مضض...

تمشي بعد عدة سنوات،محققا إنجازا هائلا في خطتك الطويلة... تجنّ،تصاب بالجنون فها أنت تريد الذهاب إلى كل مكان،لا تقف أبدا عن الحركة،،،آه كم تود أن تتعلم المشي بسرعة كي تستطيع تحقيق هدفك الأسمى!

تصدم حيت تشعر أنه كلما أردت الذهاب إلى مكان ما،فإن يدا عليا من مجموعة الحمقى الذين فرحوا لوجودك تلتقطك لترمي بك في مكان هم يريدونه!!فكل ما يريدونه هم يتحقق!

إن الأمور بهذه السهولة! تخطط وتتعب،وتحاول جاهدا بكل ما أوتيت من قوة،وبعد ذلك،ببساطة،بوحشية،تلتقطك يد من الأعلى !


(1:55-2:22)

*********************************************

الخسارة الأولى:

تقرر أن تتعلم الكلام...

ولأول مرة،تقرر أن تستخدم جزءا من أجزاء جسدك،لشيء هو غير مخصص له!! فأنت تعلم جيدا أن هذا الفم هو للأكل فقط،ليطعمك أولئك الناس رغما عنك،لتبقى على قيد الحياة رغما عنك!

تقع في الفخ الأول!

تريد أن تتعلم الكلام،لتحاربهم،فإذا بهم هم وحدهم يعلمونك كيفية هذا الكلام!

تعترض في البداية لتوهمهم أنك غبي صغير لا تتعلم بسرعة،فتحاول إضفاء هوية على كل كلمة يعلمونك إياها،فلا تقولها كما يقولونها هم! فاللعبة عندك "عبّة"... والتفاح عندك "فاح"!

تصمد وتصمد،ولكن لا أحد يؤازرك...

تسقط ...

وها أنت تتكلم تماما مثل الذين كنت تحاربهم قبل سنوات قليلة...

بعد قليل سيعلمونك كيف تفكر،يدربونك،كالحيوان الأليف،كيف تأكل ومتى تفعل كل شيء ،سيطروا عليك،على عقلك .... إنها الخسارة العظيمة!

(2:22-2:54)

*********************************************

2:54

تنفس،رقص...

4:00

*********************************************

الخسارة الثانية:

تكبر،متمردا في البداية ...

تقول ما تريد دون استحياء،تمسك بيد من تريد دون حياء،ترقص متى تريد،تبكي متى تريد،وتضحك متى تريد،تلبس ما تريد،وتفعل ما تريد...

غافل عن خطتهم التدريجية!

أنت الآن تتحدث مثلهم، وتعبّر مثلهم،بهامش حرية هم منحوك إياه ليأخذوه منك لاحقا!

تعيش بهامش الحرية هذه بضع سنوات أخرى،ليملوا عليك خلالها قوانينهم التدريجية،فتقبلها رغما عنك! وبهذا تكون قد خسرت جزءا من حريتك الهامشية...


الخسارة الثالثة:


يجمّلون لك هذه الخسارة ...

يقنعونك وكأن كل الذي يهمك الآن هو أن تستعبد في إحدى المدارس،وأن تلعب ألعابا جديدة،فلا شيء يهم الآن ...

لا ترى شيئا في هذه المرحلة إلا هذا المكان،لتعلم لاحقا أنه قد تم استعبادك فيه الاستعباد الأكبر،وأنهه لم يضعوك فيه إلا لتصبح مثلهم أكثر ، ليبرمجوك أكثر،لتخسر هامش حريتك هذا بالنهاية! فتكون هذه فاجعة هائلة!


(4:00-4:45)

*********************************************

الخيبة الأولى:

تفاجأ الآن...

أنت تعلم أنه بعد كل الوقت الذي مرّ لن تستطيع الرجوع من حيث أتيت بهذه السهولة. إما أن ترجع من حيث أتيت،وإما أن تذهب إلى مكان آخر،جهنميّ،مأساوي أكثر من المكان الذي أنت فيه حاليا!

لم تعد الأمور واضحة كما كانت عليه من قبل!


الخيبة الثانية:


قد تدرك بعد بضع سنين هذه المؤامرة...

تحاول الإصلاح...

تتعذب...

كل ذرة هواء تتنفسها في محاولتك لإدراك المؤامرة تمزق رئتيك إربا إربا...مع ذلك،ستحاول وتحاول...

لن تستسلم...

سيحاولون مرة أخرى برمجتك،لكن ستقاوم ستقاوم...

ليس لديك الآن الكثير كما كان لديك سابقا،لكن ستقاوم!

يبدو لك المستقبل أحمقا،والماضي موهما لأبعد الحدود...

كيف لا وهم الذين صنعوه بأيديهم؟؟هم الذين صنعوه بلا شك...

لكنك ستصدم حيت تعرف أنهم صنعوه بإرادتك أنت لا بإرادة أي مخلوق آخر!


(4:45-5:45)

*********************************************

الخيبة الثالثة:

تقرأ...

تفكر...

تسترجع...

تستذكر...

فتتمرد...!

تحاول أن تتمرد بطريقتك أنت لا بطريقتهم هم،ولكن كما يبدو دون جدوى...

تنام،لتجد في حلمك حقيقتك!

تصحو...

فتصحو فنانا...

تصحو مبدعا ...

نشيطا...

مؤمن بنفسك...

حتى تتذكر أن كل الذي رأيته هو مجرد حلم،والأحلام تكون للنائمين،هكذا هم أقنعوك خلال الأربعين سنة الماضية...

(5:45-6:35)

*********************************************

القرار الأول:

أنت الآن تدور وتدور...

فإما أن تسقط إلى قاع الهاوية،لتعيش حياتهم وإما أن تبقى في دورانك!

تدور...

وتدور...

وتدور...

وتدور...

وتدور...

وتدور...

وتدور...

يكاد رأسك أن ينفجر،يتحطم ،تكاد جمجمتك تتكسر!

يرتفع ضغط دمك لتصرخ،لأول مرة،بلغة أخرى غير التي علموك إياها،فتقول:

إن كنت سأسقط بلأسقط إلى قاع الهاوية،وإن كنت سأصعد فلأصعد إلى السماء!

*********************************************

6:55

تنفّس،رقص....

7:01

*********************************************

الإحباط والخيبة الرابعان:

تكسر كل شيء...

كل تلك اللوائح القديمة...

كل تلك الأعمدة الصدأة...

كل شيء...

لتفاجأ بقرار لم تتوقعه: أنت الآن في طور الاختفاء!!

فتدرك أن رجعت عاجزا كما كنت عندما كنت طفلا...

لن تستطيع كسر شيء...

فليست لديك القوة الكافية،ليست لديك ما يكفي من القوة!!


الفوز الأول/الرجوع:


تبقى وتبقى...

لكن هذه المرة كلما أردت البكاء،فإنك لن تجد دموعا تكفي...

فتدرك أن حالك قبل ذلك كان أفضل بكثير،وأنهم انتصروا عليك انتصارا مذلا هائلا!

فتبقى هكذا إلى أن تختفي عن هذه الدنيا وترجع إلى حيث أتيت....

ليكون هذا انتصارك الأول...

با له من انتصار!

*********************************************

Arabesque - Hewar

الأربعاء، ٣ كانون الأول ٢٠٠٨

بؤس العالم،يجمعنا!


في الثالث عشر من شهر أيار لسنة 1323 م: في إحدى قرى فلسطين العظيمة،بكى عليها،وشعر بالحزن... لأنها ماتت....ولامست دموعه عنان الأرض.!

في الرابع عشر من أيلول لسنة 1323 م: في إحدى قرى فرنسا،بكى،ولامست عيونه عنان الدموع فرحا...لأنها وُلِدت!

في الخامس عشر من شهر حزيران لسنة 1685 م: هناك،حيث الثلوج تغطّي كل مكان،قد وقع في حبّها،في سيبيريا،أذابت دموعه الجليد...!

في السادس عشر من شهر ***** لسنة 1898 م: هناك،حيث الحرارة الخانقة،دافع عن وطنه...بحبّ وعشق وتفانِ،حتى كادت دموعه أن تغرق الأعداء..!

في ****** من شهر **** لسنة 1900 م: هناك، عند نقطة اتصال الأرض بالسماء،على سفوح الجبال،قد مات من الضيق،من الضيق... فانفجرت دموعه من الضيق أيضا...!!

في **** من شهر **** لسنة **** *: حيث **** بجانب قرية **** شعر بهم،وآزرهم وأحبّها وحزن عليها لولادتها ثم موتها،ومع ذلك بقيت دموعه...غزيرة.

في **** من شهر **** لسنة *-***: شعر بال***** في بلدة **** لأن ****** و *****، ولم يجد له من يواسيه،إلا.,,,,دموعه,,,

وقبل فترة قصيرة،أثبت العلماء أن العالم يتغير بوتيرة متسارعة،وأنه ليس ثمة ما يجمع بين الإنسان وأخيه!

فصرخ من أعماق حنجرته، يا له من حمق،ويا له من بؤس!


03. Laytana - Majaz (Trio Joubran).mp3 - Trio Joubran